بدأت من ملاحظة، مو من فكرة

صيف 2026، كركوك. كنت أتابع أصحاب محلات ومشاريع صغيرة يدفعون فلوس على إعلانات ممولة ما تجيب لهم شي. يدفع مليون، يوصله كلام عن «وصول» و«انطباعات»، وما يعرف إذا فعلاً أحد شاف منتجه أو لا.

وبنفس الوقت، شفت شباب عراقيين يصنعون محتوى ممتاز — كليبات تجيب مئات الآلاف من المشاهدات — وما عندهم أي طريقة يحوّلون هذا الشغل لدخل ثابت. الوسيط يوصلهم متأخر، والاتفاقات كلها بالكلام، والفلوس تتأخر أو ما توصل.

الطرفين يريدون نفس الشي، وماكو شي يربطهم.

هذا اللي بنينا Dmate لأجله. المعلن يحط ميزانيته ويحدد كم يدفع مقابل كل ألف مشاهدة حقيقية. صانع المحتوى ينشر على حسابه، وياخذ على المشاهدات الي جابها فعلاً — مو على وعد ولا على متابعين على الورق.

الأرقام تنقرأ آلياً من المنصات نفسها. لا المعلن يقدر يقلل منها، ولا صانع المحتوى يقدر يزيدها، ولا احنا نعدّلها. الرقم الي تشوفه هو الرقم.

وين احنا الحين

Dmate منصة ناشئة، وبأول سنة لها. ما عدنا مستثمرين ولا فريق كبير — عدنا منتج يشتغل، وأول معلنين، وصنّاع محتوى يثقون بينا. نبني على مهل وبالشي الي يشتغل، مو بالشي الي ينحكى عنه.

إذا عندك مشروع تريد الناس تحكي عنه، أو تصنع محتوى وتريد شغلك يجيب لك دخل — احنا نبني هذا لك.